ضياء الدين بن الأثير الجزري الموصلي

267

الوشى المرقوم في حل المنظوم

والذي ذكرته أنا « 1 » في هذا « 2 » الموضع ألطف وأحسن « 3 » ، وإن كان أصله منه وهذا من « 4 » الكيمياء الذي تقدّم ذكره . وأما مسلم بن الوليد فقوله : وترجعنى « 5 » إليك إذا نبت بي * ديارى عنك تجربة الرّجال « 6 » . ومن هذا القسم « 7 » ما ذكرته في جملة كتاب يتضمّن « 8 » شفاعة ، وهو : العفو عن المذنب « 9 » عقوبة لعرضه وإن نجا بسلامة نفسه ، وجنايته هي التي « 10 » تلبسه غضاضتها ما لم يبلغه العقاب بلبسه ؛ وقد قيل : إنّ الرفق بالجانى عتاب « 11 » والإحسان إليه متاب . ولا شكّ « 12 » في أنّ بسطة القدرة تذهب بالحفيظة « 13 » وتزيل و [ جر الصدور ] « 14 » المغيظة . والسجايا اللطيفة تأبى أن تخشن على من أصبح في

--> ( 1 ) « أنا » سقطت من ت . ( 2 ) في ع : « هذه » خطأ . ( 3 ) في ع : « أحسن وألطف » . ( 4 ) « من » سقطت من ع . ( 5 ) في ع : « ويرجعنى » . ( 6 ) البيت من الوافر في ديوان مسلم بن الوليد 336 / ق 172 ، وروايته : وترجعنى إليك وإن نبت بي . . . . . . . . . . ( 7 ) في م : « القدر » . ( 8 ) في ع : « تضمن » ، وفي هامش الصفحة لأعلى : ما قيل في العفو عن المذنب . ( 9 ) في ن : « الذنب » تحريفا . ( 10 ) في ت : « التي هي » . ( 11 ) في م : « إن الثاني بالحانى » وهي عبارة مضطربة ، وفي ع : « عقاب » . ( 12 ) في الأصل : « ولا يقال » ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، ون ، وع . ( 13 ) في م : « ولا شك أن في بسطة القدرة ما يذهب بالحفيظة » . ( 14 ) ممحوة في الأصل ، وما أثبته من ت ، وط ، وم ، وفي ن : « وجد القلوب » خطأ ، وفي ع : « وحر » تصحيفا . ووجر الصدور : الغصة والخوف ، الفائق في غريب الحديث 3 / 134 . وقيل : الغيظ .